من اهل قتل و دمار الى شهبندر التجار
كتبهاسامر عبد ، في 23 شباط 2008 الساعة: 01:14 ص
من أهل قتل ودمار الى شهبندر التجار
لم يدهشني شخصيا وخير اللهم اجعلو خير أن متصرف ومصرف ومستصرف أموال العائله المالكه في مملكه أسدستان العليه رامي مخلوف صاحب مؤسسات مخلوف بلا خوف والتي أصبحت تفترس كل شيء في سوريا من مصانع الكنافه النابلسيه مرورا بفبارك الشحاحيط وكاسات المته ومطاعم الفول والفته ناهيك عن تجاره الشباري والنقافات و راجمات الصواريخ والشواريخ ومالف لفها من مؤسسات سياحه اصطهجوا حتى تنفلجوا والمترافقه وخير اللهم اجعلو خير مع مؤسسات شرف لتعرف وتفضل وتبهدل حيث مصانع الطائرات السوريه التي تهبط على أعناق البلاد وكل من تجرأ وبكسر الهاء على الاستثمار في البلاد بدون دفع اتاوه وتقديم فروض الطاعه والحفاوه
كما أشرت فان وضع أرصده ذلك الشخص في الثلاجه المصرفيه الامريكيه أي تجميد أموال أمين سر وخازن أمانات العائله المالكه السوريه ليس مستغربا لما وصل اليه الفساد في البلاد لكن اطلاق عباره رجل أعمال على هذا الشخص قد يكون من أكثر غرائب الخبر الذي أوردته بعض وكالات الانباء
بادئ ذي بدء هل يمكن في بلاد اشتهرت بتاريخها وعظمه أبنائها في مجال التجاره وطلب الرزق ومعاناتهم ونضالهم وحنكتهم والتي عندما كان يطلق على تاجر ما أنه تاجر بين أهل التجاره والشطاره فهو لاستقامته ووجهه الناصع واللامع بين أقرانه وعصاميته أو محافظته على صنعه الآباء والاجداد وكان هامش قوه ومكانه وفلهويه التاجر هي التي تصنفه مابين آخر القائمه أي جحش التجار أو الطشي لانو رغم المظاهر مافي شي حتى الوصول لرئس الهرم وهو شهبندر التجار أي أكثرهم قدرا وقيمه واستقامه
المهم وخير اللهم اجعلو خير وباعتبار أن زمان أول تحول وضاع الامل في ايجاد هكذا صفه في بلاد كل مين ايدو الو وبلاد الداخل مفقود والخارج مولود وماصاحبها من نغمات ودف وعود
حسب احصائيات لصحيفه الثوره الرسميه صحيفه ودع واستقبل وحيا وندد وتوعد والتي خرجت وخير اللهم اجعلو خير عن وجهتها المألوفه وكلماتها المصفوفه الى اجراء استفتاء لاستطلاع آراء الشارع السوري حول الفساد فمن 452 من الذين تم استقصاء آرائهم أقر 450 بأن الفساد وخاصه القضائي والاداري وصل الى مرحله لم يسبق لها مثيل في مملكه أسدستان العليه ذات السمعه البهيه
استفتاء العباد في بلد مثل سوريا أو حتى القيام بمثل هكذا استفتاء لايمكن اجراؤه الا بموافقه جهات عليا ولايمكن أن يكون بمجرد الصدفه لأنها ستكون بحد ذاتها نهفه أو تحفه أو كذبه أول نيسان السائده في بلاد محرر الجولان ومبهدل اليهود ومخليهم في خبر كان
بطبيعه الحال هكذا أمر في بلاد زاد فيها عدد معتقلي الرأي في كل شارع وحي لايكون فيها هكذا احصاء وبدون حلفان وبكسر الهاء الا مقدمه لتقديم قرابين في المجال القضائي وغيره من قضاه ومسؤولين كبار طبعا باستثناء العائله المالكه لأنها معصومه عن الغلط والخطأ
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنجعي فأن تنهمر الأموال على شخص ما لانتمائه للعائله المالكه أو مقربته من أي مسؤول كبير في البلاد ليس بأمر جديد لأن نظام الاتاوات وتخطي الحواجز والعقبات أيا كان نوعها
لأن البلاد هي حظيره لهؤلاء وكل مايهب أو يدب أو يسير ويطير وكل ماصار يصير في بلاد التعتير والجوع وافتراش الحصير هو من أملاكهم الشخصيه ومن لف لفهم وبالمعيه
هؤلاء لهم اصبع بل باع طويل في حشر انوفهم في مسارات الليرات واليورو والدولارات والتي تهبط خطأ في مطار دمشق الدولي أو يتم ادخالها عبر الحدود البريه والمائيه من أتاوات يدفعها سوريو الخارج أو من يدخلونها عن حسن نيه لاقامه مشاريع توصلهم الى الافلاس والبليه في مشاريع اقتصاد تفضل واستأنس وفلس
لايوجد اليوم في بلادنا رجال أعمال وخاصه بين تلك الفئه والتي قد يكون أبسط مايقال فيها أنها فئه رجال الاحتيال والاستئصال والاغتيال والتي مهما علت وشمخت هاماتها لن تصل حتى الى فئه جحش التجار أي مؤخره قائمه ممتهني التجاره أيام زمان
ماقد تشهده البلاد من مكافحه للفساد ستكون مركزه على قرابين ستقدم من الذين لم يستطيعوا الهرب من البلاد من متنفذي ومنفذي رغبات النظام والذي سيفاوضهم لاحقا على ثرواتهم على مبدأ سلم تسلم وطنش تعش تنتعش
من خرج قبل أن يطاله بطش ودفش ونبش النظام والذي خرج بكامل عائلاته وعدته وعتاده قشه لفه تحول الى خائن للوطن والعروبه وتم قصفه بالشعارات والنقافات وراجمات الشحاحيط والشواريخ ليس بسبب خيانته للخبز والملح لكن لأنه لم يدفع أتاوه الخروج وفركها قبل أن تدفعه الحماسه والوطنيه أن ينتحر كما فعل الزعبي وكنعان بقصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات أو يتم استشهاده بحادث أليم على الطريق السريع أو وفي آخر موضه تفجير سيارته على مبدأ مشي خشبو والعمى ضربو ويتم الباس القضيه لاسرائيل وأعداء الامه مع براءه النظام والذمه من هكذا حادث جلل
المهم وبعد طول السيره والمسيره نصل الى نتيجه أن طفيليات اليوم وان شمخت وارتفعت قد يكون مصيرها كأولاد صدام حسين وهروبهم بحقائبهم المليئه بالدولارات من خزينه الدوله والتي لم تنفعهم شيئا عندما وقع المصير المحتوم لأن من يتم ادخال حساباته الى الثلاجه الامريكيه أي تجمد أمواله بالتعبير الرسمي لايبقى عندهم الا أملاكهم بالداخل أو باسماء مستعاره في الخارج ويصبح تنقلهم مع حقائب وأكياس النايلون والخيش المليئه باليورو لأن فئه الخمسمائه يورو اليوم أسهل حركه من فئه المائه دولار وهي الطريقه الرسميه لتحريك الاموال لهكذا أشخاص والذين قد سميو جدلا برجال الاعمال من رجال الاحتيال والاستئصال والاغتيال من مخلفات الحقبه السوداء في سوريا
وعلى البيعه ولمن لايعرف من هؤلاء يكفيه أن ينظر في الأرشيف العثماني الشامخ لحد اللحظه في مدينه اسطنبول التركيه والذي يعطي حجج ملكيه الأراضي والاوقاف في سوريا وسائر بلاد الشام وان وجدوا لهذه الطفيليات المتسلطه على رقاب العباد واقتصاد البلاد أثرا لهم ولعائلاتهم فليخبرونا لأن آثار الأكابر وأشراف البلاد وأحرارها هي التي ستبقى اليوم وغدا
مديريه الارشيف التركي وقسمه العثماني توجد في اسطنبول على مقربه من البازار الاثري الكبير وأمام مجمع أياصوفيا السياحي الكبير واسمه هو التالي لمن يحب الاطلاع والحقيقه
BASBAKANLIK DEVLET ARSIVLERI
GENEL MUDURUGLU
OSMANLI ARSIVI DAIRE BASKANLIGI
أغتنم الفرصه أخيرا لدعوه من كان لديه أملاك وأوقاف موثقه في سوريا قبل الاجتياح الطفيلي الحالي والمسمى بالاصلاح الزراعي أن يستعينوا بأوراق الارشيف العثماني السابق الذكر لتوثيق أملاكهم عسانا نرى ذلك اليوم الذي تعود فيه الامور الى نصابها ويختفي مصاصوا دماء سوريا من الذين يلقبون ظلما وعدوانا برجال الأعمال ودوام الحال من المحال
دامت سوريا ودام شعبها العظيم
د.مرادآغا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























