سوريا يا حبيبتي


الإثنين,أيلول 22, 2008


حضرة السيد رئيس الوزراء الاسباني المحترم
خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو
بداية دولة الرئيس اسمحو لنا باسم حزب السلام أن نحيي كل مساعيكم ومساعي الحكومة الاسبانية من أجل تحقيق السلام العادل في العالم وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط عموما ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص
كما هي سياسة ومنهجيات حزب السلام في اسبانيا الحث على أي عمل يساهم في تحقيق السلام العادل في العالم وبخاصة في مناطق النزاعات المزمنة منها كما هو الحال في الصراع العربي الاسرائيلي
كذلك نعتقد أن اسبانيا وتركيا هما من أكثر البلاد في حوض المتوسط ترشحا لدور فعال وايجابي في احلال العدل والسلام في المنطقة نتيجة لعلاقتهما التاريخية المهمة والعميقة مع باقي شعوب المنطقة ولعلاقتهما الحالية الممتازة مع تلك الدول
لكن في سياق زيارتكم القادمة الى سوريا اسمح لنا دولة الرئيس أن نوضح بعضا من النقاط الهامة التالية
1-النظام السوري الحاكم حاليا في سوريا هو نظام قام عقب انقلاب على الشرعية عام 1963 عبر اقامة حكم ديكتاتوري ذو شكل عائلي صرف يعتمد على أساس طائفي لبقائه نتيجه لانتماء العائلة الحاكمة للأقلية العلوية في البلاد واستغلالها لتلك الطائفة خالقا انقساما طائفيا بين تلك الأقلية والأغلبية السنية في سوريا
2-أن النظام الحالي في سوريا هو الأول في العالم في تحويل الجمهورية الى ملكية اجبارية عبر تتابع الحكم الوراثي العائلي عبر تغيير مفاجئ للدستور وفوز الوريث بنسبة تعادل ال 99.99 بالمائة من الأصوات وهي نتيجة ملفقة وغير مقبولة في معاييرعالمنا الديمقراطي اليوم
3-أن النظام السوري الحالي هو نظام حكم احادي يتبع الطريقة الستالينية عبر انتهاكه لأبسط حقوق الانسان في
   المزيد ...


الخميس,آب 14, 2008


إطلاق سراح المهندس أسامة عاشور عضو المجلس الوطني الخميس/14/آب/2008 النداء: www.annidaa.org النداء / خاص: أفرجت السلطات الأمنية بعد ظهر البارحة الأربعاء 13/8/08 عن المهندس أسامة عاشور عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق بعد أكثر من أسبوعين على اعتقاله التعسفي بتاريخ 29/7/08 . ويعتقد أن ذلك الاعتقال تم على خلفية حضور اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق الذي عقد في 1-12-2007، علما أن الأستاذ عاشور والد لطفلتين وهو معتقل سياسي سابق لمدة 16 عاما، بتهمة الانتماء لحزب العمل الشيوعي وناشط في لجان إحياء المجتمع المدني. وموقع النداء يسجل استنكاره مجددا لسلوك السلطات الأمنية الذي بات يستبيح باستمرار وبشكل منفلت من كل عقال حريات المواطنين السوريين، فيزعزع أمانهم الشخصي والعائلي والوطني بلا حاضر ولا دستور، ثم يلقي بهم في سراديبه اياما واسابيع وازمانا مفتوحة خارج أي قانون أو ناظم شرعي وحقوقي، وقد يفرج عنهم فجأة كما سبق أن اعتقلهم ، كما حدث مؤخرا مع حسن قاسم وغازي قدور ونعيم نسلة، أو يحولهم إلى المحاكمة بتهم ما أنزل الله بها من سلطان، كما حدث تكرارا مع معتقلي دمشق (في ربيعها وإعلانيها مع بيروت ثم مع التغيير الديمقراطي) فيورط القضاء الذي بات الكثيرون يشكون في فقدانه كل استقلالية معروفة! إننا إذ نهنىء الأستاذ عاشوربعودته إلى اهله وبلده، كما سبق أن هنأنا ، منذ ايام، الزميلين قاسم وقدور والدكتورعارف دليلة العائد إلى الحرية بعد سنوات سبع ظالمة، فنحن نجدد مطالبتنا بإطلاق سراح الدكتورة فداء الحوراني والأستاذ رياض سيف ورفاقهما الأخيار، وكذلك جميع معتقلي الرأي في وطننا، ونذكر بحقه علينا في أن يعود ويصير بلدا للحرية والقانون والأمان قولا وفعلا. ونحن مع شعبنا   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


ماذا يمكن أن نستورد من طريق الهند؟! لعلّ خير ما يمكن الإفادة منه في الهند هو الاطّلاع على تجربة البلد الكبير المحسوب على العالم الثالث، وكيف حقّق منجزات تدهش العالم في مجال التنمية والتحديث، وتدفعه لإدخال ذلك البلد في عداد الدول العظمى، وعضوية مجلس الأمن الدائمة. نتذكّر ذلك بمناسبة زيارة الرئيس الأسد الرسمية إلى هناك. الهند بلد متعدّد الأديان والمذاهب والأعراق، يختزن الكثير من أسباب التوتّر والفوضى، كما أن شعبه هائل الحجم والحاجات طالما كان غارقاً في حالات فقر شديدة، ولم تنقصه لأزمات والحروب في علاقاته مع الدول التي تجاوره. هو باختصار يفوقنا شكوى من كلّ ما نشتكي منه. لكنه كان قادراً على اجتياز تلك المراحل، فاستقرّ أخيراً على تلك الحالة المدهشة التي ذكرناها. وليس ذلك لغزاً لا حلَّ له، بل هو واضح يُدرس دائماً في كلّ المعاهد والجامعات: إنه اعتماد حكم القانون واحترام الحريات واعتماد الديمقراطية في تشكيل الحكومات ومراقبتها. طريق الهند ذاك برهان على بطلان من يتذرّع بأن لشعبنا خصوصيّته التي ينبغي مراعاتها، لأنّ هنالك خصوصيّات أصعب وأعقد. بل إن طريق الدولة المدنية الحديثة هو الضمانة لتلك الخصوصيّة الثقافية، أن تبقى وتزدهر وتطرح ثمارها التي تنفع الناس ولا تشدّهم إلى مقاعدهم أو تنكص بهم إلى الوراء. وطريق الهند هو البرهان على أن محاربة الفساد والإفساد وتوفير أجواء الاستثمار والعمل والتنمية أمور غير ممكنة بالمعنى التاريخي في غياب حكم القانون واستقلالية القضاء، وهيمنة نظام الأوامر والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية. لقد كان طريق الهند صعباً ومازال، إلاّ أن ضمان الحريات الأساسية والسياسية يبقى ركناً مهماً، قادراً   المزيد ...


الإثنين,نيسان 28, 2008


السلطة مستمرة في المخاطرة بما لا تملكه
هيئة التحرير: السبت/26/نيسان/2008النداء: www.damdec.org

   المزيد ...

الجمعة,نيسان 18, 2008


التزوير و الوريث في انتخابات الجالية السورية في اسبانيا

للمرة الأولى في تاريخ الجالية السورية في اسبانيا يجتمع هذا العدد الهزيل من السوريين لانتخاب لجان و رئيس للجالية السورية وذلك في خطوة جريئة من السوريين المقيمين في اسبانيا للتعبير على عدم الرضا في تحويل تلك المؤسسات الاغترابية المستقلة إلى مؤسسات بعثية يسيطر عليها حفنة من البعثيين الذين اعتادوا على مصادرة الحقوق و الآراء و من الذين لم تعلمهم إقامتهم في دول ديمقراطية أي شيء سوى تكرار مهازل انتخابات الوطن و تزوير الحقائق.
وان كان ما حصل في مهزلة يوم الأحد 13/4/2008 قمة في الاستغراب و الاستهجان لأي مواطن سوري إلا انه لم يكن مستهجنا و لا غريبا على تلك الحفنة من المرتزقة البعثية أن تستخلص 67 صوت من 30 شخص حضروا الانتخابات..اقتداء بنهج البعث في الداخل ..
و تعميما لنهج التوريث العائلي للوطن و مؤسساته   المزيد ...

السبت,نيسان 12, 2008


بيان من لجنة اسبانيا لإعلان دمشق

بمناسبة انتخابات الجالية السورية في اسبانيا

بالأمس القريب و في مسرحية انتخابية هزلية تم تعيين مسؤول بعثي في اسبانيا كرئيس لرابطة الأطباء السوريين في اسبانيا و ذلك في خطوة أحكمت فيها سفارة النظام في مدريد و أعوانهم الخناق على أهم الروابط الاغترابية السورية في اسبانيا و التي كانت تضم قبل إلحاقها بالسفارة السورية خيرة الأطباء السوريين المقيمين على الأرض الاسبانية ..

و غدا سيتم في مدريد و بغياب غالبية السوريين المتواجدين في اسبانيا تعيين رئيسا للجالية السورية في مدريد و هو مسؤول سابق فيما يسمى منظمة البعث في اسبانيا.

إننا و أمام مصادرة حقوق المواطن السوري في الوطن

   المزيد ...

الجمعة,آذار 28, 2008


مآثر فوز اوباما في نصره النشامى واليتامى

وان كان العنوان يحمل بعد الغرابه والتي لاتقل غرابه عن ماوصلنا اليه في عالمنا العربي والذي وعلى مبدأ شر البليه مايضحك والذي أصبح يهتم يتحركات وحركات وعطسات وغطسات الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء اسرائيل أكثر من اهتمامه بجميع الحكام العرب قشه لفه ومع عود وكمان ودفه

لأنه ولازم نحكي حتى مانطق ونبكي ولأنه بعد الله تعالى لاسلطه ولاغبطه في عالمنا العربي الكبير تعلو على سلطه وشهره هؤلاء لأنهم وحسب الرأي العام العربي كاملا هم من يتحكم بالكبير والصغير والمقمط بالسرير من حكام ومحكومين حيتانا ومحرومين ولا يعلو على شهرتهم أحد لا الجمعه ولا السبت أو الأحد

أما من الطرف العربي قد يكون لحسن نصر الله واسامه بن لادن حصه الأسد في المتابعه والانصات لا لسبب الا لأنهم قالو لا نظريا وعمليا

   المزيد ...

الأربعاء,آذار 26, 2008


الرسالة واضحة في جريمة النظام , ليس فقط أنه يريد أن يثبت , مرة أخرى , أنه مالك هذه الرؤوس على طريقة الحجاج , بل إنه يريد , بالإضافة إلى الاعتقالات التي لا تتوقف و بالإضافة لمحاولته إخراس أي تعبير أو تبادل حر للآراء على الانترنيت , أن يحاصر و يقضي على جيوب المقاومة التي تجرأت على التعبير عن توقها إلى الحرية..هذا هو أساس سياسة النظام الذي يعمل على عودة سيطرة الصمت و الخنوع التام على النخبة و المجتمع في نفس الوقت..هذا لا علاقة له أبدا بتقدم المشروع الأمريكي الإسرائيلي , قبل خمس سنوات احتاج الأمريكان لأسبوعين فقط ليشقوا طريقهم إلى بغداد عبر أكوام من البشر الذين سحق نظام صدام إنسانيتهم و مقاومتهم لدرجة أصبحت فيها التسليم لسلطة الأقوى ممارسة طبيعية , إن نظام بشار الأسد في سحقه مرة تلو الأخرى لأية محاولة لممارسة السياسة أو أي تعبير و لو كان بسيطا عن الاحتجاج سواء من طرف النخبة أو المجتمع فإنه لا يقضي فقط على أية إمكانية لمقاومة مجتمعية حرة تعبر عن مصالح هذه المجتمع أو فئاته أو نخبه بل يقضي على قدرة المجتمع ككل على الدفاع عن نفسه أمام أية غزوة قادمة..لهذا القمع علاقة بالتأكيد بظهور شكل معارض نخبوي جدي كإعلان دمشق , لكن البعد الأكثر خطورة هو تراجع مستوى حياة معظم السوريين لدرجة إفقار عام للشعب و إطلاق تغييرات عميقة في الوضعية الاجتماعية و في الوعي العام الذي يشكل مصدر الخطر الحقيقي على النظام الذي يخلق بنهبه المنفلت نقيضه الذي لن يتحرر و لن يحقق العدالة و المساواة و الحياة الكريمة إلا بهزيمة سياسات و قمع النظام أي باختصار بهزيمة النظام , و يريد

   المزيد ...

الإثنين,آذار 24, 2008


في فتاوى ابن آوى

كما أشرت في مقال سابق فان تطرقي لشؤون الدين وخاصه في مايتعلق بجوانبه الفقهيه أو التحليليه نادر جدا لسبب واضح ذكرته وهو أن الدين له سمو واحترام لاينبغي لكل من هب ودب الدخول فيه دون دراسه وافيه وكافيه موفيا الدين حقه واحترامه

لذلك ومن تلك المنهجيه قد صدمني ماورد على لسان مفتي سوريا بأن حضور القمه العربيه العربيه هو فرض عين وأن كل زعيم عربي لايحضر تلك القمه سيصبح آثما ان لم يحضر تلك القمه أي بالمشرمحي سيدخل النار شوماصار حتى لو طار

كما يستشف من الفتوى وحمانا الله من هكذا بلوى هو أن الدين لم يكفيه تهجمات الغرب من رسوم مسيئه وأفلام ومؤامرات تطبخ هنا وهناك وتبادل قصف الفتاوى والاطراء للحكام والسماح بتبديل الدين حتى وصول بعضهم بالافتاء بأن القبل بين الجنسين مسموحه تفاديا

   المزيد ...

السبت,آذار 22, 2008


افتتاحية موقع النداء: أعياد تفتح باب الأمل

الجمعة 21/3/08 ــــwww.damdec.org

مع إطلالة الربيع في هذا العام، تترافق باقة من الأعياد، لتشكل مناسبات سعيدة

   المزيد ...